علاج انخفاض مخزون المبيض
يمكن تحديد مخزون المبيض من خلال بعض الهرمونات التي تُفحص في الدم أو عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية. إلا أن أكثر الفحوصات قيمةً في الوقت الحالي هي عدّ الجريبات في كلا المبيضين خلال فترة الدورة الشهرية، بالإضافة إلى فحص الهرمون المضاد لمولّر (AMH).
من خلال هذه الفحوصات يمكن تقييم الحالة الحالية وتحديد النساء اللواتي في وضعٍ حرج. كما أن هذه الفحوصات سهلة التطبيق ومتاحة بشكل واسع. وإذا كانت هناك عوامل خطورة كما ذكرنا سابقًا، فمن المهم جدًا إجراء هذه الفحوصات دون تأخير.
وإلا فقد يكون الوقت قد تأخر. وإذا أظهرت الفحوصات انخفاض المخزون أو قرب انتهائه، فلا داعي للهلع فورًا. والأفضل هو إعادة الفحوصات بعد مدة محددة، وإذا ظهرت القيم المنخفضة نفسها مرة أخرى، عندها يكون اتخاذ الإجراءات اللازمة هو الخيار الصحيح.
ماذا يجب أن نفعل؟ وماذا لا يجب أن نفعل عند انخفاض المخزون؟
من المهم التأكيد أولًا على أنه لا يمكن زيادة أو تقليل مخزون المبيض عبر أطعمة معينة. لذلك فإن التغذية المتوازنة والإقلاع عن التدخين يجب أن يكونا من أهم الإجراءات الأساسية.
وإذا لم يكن هناك خطة قريبة للإنجاب، ولكن تم تشخيص مخزون مبيض منخفض أو على الحدود، فيمكن إجراء تجميد البويضات ضمن إطار الأنظمة القانونية المعمول بها.
يوجد في بلدنا مراكز مؤهلة وذات خبرة في هذا المجال. ولكن من المهم جدًا عدم إساءة استخدام هذا الموضوع. يجب تحديد النساء اللواتي هنّ فعلًا في خطر، وتقديم الاستشارة الصحيحة لهن، وعرض خيار تجميد البويضات على النساء اللواتي لديهن انخفاض في مخزون المبيض.

