Centrum Tüp Bebek Merkezi

العقم الذكري

Centrum » خدماتنا » العقم الذكري
سنتصل بكم

أرسلوا معلوماتكم، وسنتصل بكم:

أو يمكنكم التواصل معنا على الرقم 0 (533) 205 92 23.

معلومات الاتصال الخاصة بنا
Erkek Infertilitesi (Kısırlık)

علاج العقم الذكري
يُلاحظ أن %25 من الأزواج الذين لا يستطيعون الإنجاب تكون المشكلة لديهم مرتبطة بالرجل فقط، بينما تظهر اضطرابات مشتركة لدى كلٍّ من المرأة والرجل معًا بنسبة %40-50. ويُعدّ تحليل السائل المنوي (Spermiyogram / Semen Analysis) من أهم الفحوصات المطلوبة في تقييم العقم الذكري. فإلى جانب عدد الحيوانات المنوية وحركتها، تُعد الخصائص المورفولوجية للحيوانات المنوية (الشكل الخارجي) عاملًا مهمًا أيضًا. وقد أظهرت الدراسات أن نتائج تحليل السائل المنوي قد تختلف لدى نفس الرجل عند إجرائه في أوقات مختلفة، لذلك قد تكون هناك حاجة لإجراء التحليل من 2 إلى 3 مرات للحصول على نتائج أدق.

تحليل السائل المنوي (Spermiyogram)
تحليل السائل المنوي هو اختبار يتم فيه تقييم عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها. كما يتم في هذا الفحص تقييم خصائص أخرى مثل نسبة الحيوانات المنوية الطبيعية إلى الحيوانات المنوية غير الطبيعية الشكل، وكمية الحيوانات المنوية ذات الحركة الجيدة، وحجم عينة السائل المنوي، ودرجة التميع (Liquefaction)، ووجود الكريات البيضاء (Leukocytes)، واللون، وكمية الفركتوز، ودرجة الحموضة (pH). ويتم تصنيف النتائج حسب أنماط الحركة لتوجيه خطة العلاج.
يُنصح بإجراء هذا الفحص بعد امتناع جنسي لمدة لا تقل عن 3 أيام. ولضمان دقة النتائج يجب إيصال العينة إلى المختبر خلال ساعة واحدة. ويُفضّل تقديم العينة في مكان قريب من المختبر، ولهذا تتوفر في المراكز أماكن مخصصة لتقديم العينة.
توجد عدة معايير لتقييم الحيوانات المنوية، ومن أشهرها معايير Kruger، وهي طريقة تُقيّم بشكل خاص تشوهات شكل الحيوانات المنوية. وبعد صبغة خاصة يتم فحص خصائص الشكل (Morphology) لتحديد تأثيرها المحتمل على القدرة الإنجابية (Fertility). وللوصول إلى قرار صحيح بناءً على نتائج التحليل، ينبغي تقييم عينتين مختلفتين على الأقل بفاصل شهر واحد. وإذا تم اكتشاف مشكلة في التحليل، يتم الانتقال إلى فحوصات متقدمة للرجل تشمل التقييم السريري والهرموني.

ما العوامل التي تؤدي إلى العقم عند الرجال؟
قد يحدث العقم عند الرجال لأسباب متعددة مثل الأمراض الالتهابية، والمشكلات الوراثية، والعمليات الجراحية السابقة، والاضطرابات الخَلقية أثناء الولادة، والأمراض المرتبطة بالهرمونات، والعوامل الكيميائية. كما أن دوالي الخصية (Varicocele) تُعد من الأسباب الشائعة، ويمكن تحقيق نتائج جيدة بعلاجها جراحيًا. وقد تُسبب اضطرابًا في الخصوبة.
كذلك فإن تناول الكحول والتدخين قد يسبب اضطرابات في القدرة الإنجابية لدى الرجل. كما أن استخدام أدوية بناء العضلات مثل المنشطات والستيرويدات قد يؤدي إلى العقم ويمنع الإنجاب. وقد تسبب هذه الأدوية اضطرابات هرمونية، وقد تؤدي إلى خلل في الإنتاج داخل الجسم فتجعل الأعضاء المسؤولة عن الإنجاب أقل كفاءة.
كما أن طبيعة العمل والعادات اليومية قد تكون سببًا مهمًا، مثل العمل في بيئات شديدة الحرارة، أو العمل لفترات طويلة في وضعية الجلوس، أو العمل في أماكن تستخدم مواد كيميائية، فكلها عوامل قد تزيد احتمال العقم.

يمكن تقسيم أسباب العقم عند الرجال إلى مجموعتين رئيسيتين
اضطراب في إنتاج الحيوانات المنوية
مشاكل في القنوات التي تنقل الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى الخارج

اضطرابات إنتاج الحيوانات المنوية
انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها أو وجود تشوهات في الشكل قد يجعل الحمل الطبيعي صعبًا جدًا، وأحيانًا قد يجعله مستحيلًا. وهناك عوامل عديدة قد تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية ونضجها.

دوالي الخصية (Varicocele)
التغيرات غير الطبيعية في أوردة الخصية تُسمّى دوالي الخصية، وقد تؤدي إلى ارتفاع الحرارة مما يضعف إنتاج الحيوانات المنوية وحركتها.

الالتهابات
قد يؤدي مرض النكاف في مرحلة المراهقة أو البلوغ إلى التهاب الخصية (Orchitis)، وهذا قد يسبب اضطرابًا في إنتاج الحيوانات المنوية.

الخصية المعلّقة
يجب أن تكون الخصيتان قد نزلتا إلى موضعهما الطبيعي عند الولادة. وإذا لم تنزل الخصية إلى كيس الصفن حتى عمر السنة الأولى، فيجب إنزالها جراحيًا. وإلا فإن تعرض الخصية للحرارة داخل البطن أو القناة قد يؤدي إلى تضرر دائم في إنتاج الحيوانات المنوية، كما قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الخصية.

السموم البيئية
الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان والعلاج الإشعاعي قد تُحدث تلفًا في الخلايا الأصلية المنتجة للحيوانات المنوية داخل الخصية، مما يسبب اضطرابًا في الإنتاج. لذلك يجب شرح هذا الأمر للمريض قبل العلاج، وقد يُنصح بتجميد الحيوانات المنوية وحفظها.

استخدام الأدوية والعادات
الحالات التي تؤثر على توازن إنتاج الهرمونات الذكرية، وأمراض الكبد والكلى، والأمراض المصحوبة بالحمّى، والأدوية التي تؤثر على إنتاج الهرمونات، وتناول الكحول والتدخين والمخدرات، والتواجد في بيئات شديدة الحرارة، والتعرض للمواد الكيميائية أو الإشعاع قد تؤثر سلبًا على إنتاج الحيوانات المنوية.

الاضطرابات الوراثية
في حال عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي أو وجود أقل من 5 ملايين حيوان منوي، قد تكون هناك مشكلة وراثية. في هذه الحالة يُنصح بإجراء تحليل الكروموسومات (Karyotype) وفحص الحذف المجهري في كروموسوم Y (Y Microdeletion). وقد تنتقل هذه الاضطرابات وراثيًا للطفل الذكر عبر كروموسوم Y وقد يواجه نفس المشكلة مستقبلًا. وفي مثل هذه الحالات قد تساعد تقنيات PGT.

اضطرابات قنوات الحيوانات المنوية
الانسدادات التي تمنع خروج الحيوانات المنوية من الخصية قد تسبب العقم. وقد تكون هذه القنوات غير مكتملة خلقيًا، أو قد تنسد لاحقًا بسبب التهابات أو عمليات جراحية. كما أن بعض الأمراض مثل أمراض الجهاز العصبي والسكري، أو العمليات السابقة في البروستاتا أو المثانة أو مجرى البول قد تسبب رجوع السائل المنوي إلى المثانة بدل خروجه للخارج، مما قد يؤدي إلى العقم.

أعراض العقم عند الرجال
قد يظهر العقم عند الرجال أحيانًا من خلال أعراض مثل الحرقة أثناء التبول أو صعوبة التبول. وقد تؤدي بعض طرق العلاج الخاطئة إلى تفاقم المشكلة. كما أن استخدام أدوية من الصيدلية دون استشارة الطبيب قد لا يعالج المرض بالكامل، وقد يؤدي إلى انتقال المشكلة إلى البروستاتا أو الخصيتين مما قد يسبب العقم. وقد تكون الإصابة السابقة بالسل سببًا للعقم أيضًا. لذلك فإن مراجعة طبيب مختص تفيد في علاج العقم الذي يسبب عدم القدرة على الإنجاب.

الفحوصات المتقدمة في العقم الذكري
لتحديد سبب العقم لدى الرجل يتم طلب استشارة اختصاصي المسالك البولية، بهدف تقييم حالات مثل دوالي الخصية أو الخصية المعلّقة ومعالجتها عند الحاجة.

التحاليل المطلوبة لتقييم العقم عند الرجال
الهرمون المنبّه للجريب (FSH)
الهرمون اللوتيني (LH)
البرولاكتين (PRL)
التستوستيرون (T)

علاج العقم الذكري
في علاج العقم يتم أولًا تطبيق العلاجات الأبسط والموجهة للسبب. وفي بعض الحالات يمكن إدخال الحيوانات المنوية التي تم تحضيرها في المختبر إلى رحم المرأة بواسطة طبيب النساء عبر طريقة التلقيح داخل الرحم (IUI). أما في الحالات الشديدة فإن الحقن المجهري يُعدّ من الطرق المعتمدة والفعّالة اليوم. وبفضل هذه العلاجات أصبح الكثير من الأزواج قادرين على إنجاب الأطفال.
وبفضل الجراحة المجهرية والتنظير والعلاجات الدوائية يمكن للعديد من الأزواج الإنجاب دون الحاجة إلى أطفال الأنابيب.
وفي حالات انعدام الحيوانات المنوية (Azoospermia)، تمكّنت بعض الأزواج الذين كانت فرصهم منخفضة جدًا من تحقيق حلم الإنجاب بفضل طرق العلاج المطبّقة.

العلاج الدوائي
في حالات العقم المرتبط بالرجل، يتم تطبيق العلاج الدوائي فقط لدى المرضى الذين يعانون من اضطراب هرموني. أما خارج هذه المجموعة فلا يوجد علاج دوائي مباشر لهذه الاضطرابات حتى الآن.

إجراء التلقيح داخل الرحم (IUI)
في حالات اضطراب الحيوانات المنوية الخفيف يمكن تطبيق التلقيح داخل الرحم، ويتم ذلك بالتزامن مع تحفيز الإباضة لدى المرأة. ويُفضّل ألا يتم تجربة هذا العلاج أكثر من 3 مرات. ولتحقيق النجاح يجب أن يُظهر تحليل السائل المنوي وجود عدد كافٍ من الحيوانات المنوية المتحركة. أما الحالات التي تكون القيم فيها أقل من ذلك فيتم تطبيق أطفال الأنابيب (IVF/ICSI).

هل يمكن تحقيق النجاح في العقم الذكري عبر أطفال الأنابيب؟
بالنسبة لكثير من الأزواج الذين يتجهون إلى علاجات أطفال الأنابيب، لم يعد العقم مشكلة بلا حل. فالعقم اليوم يُعتبر مرضًا يمكن علاجه، وليس مرتبطًا بجنس معين، فقد يظهر لدى المرأة أو الرجل. الأهم هو تحديد العوامل التي تسبب العقم والعمل على إزالتها أو تجاوزها. وفي الفترة الأخيرة، ساعدت العلاجات التي تُجرى باستخدام الخلايا المنوية الأولية (Round spermatid) بعض الأزواج على تحقيق حلم الإنجاب.

Size nasıl yardımcı olabilirim?
1