Centrum Tüp Bebek Merkezi

علاج الحقن المجهري (ICSI)

Centrum » خدماتنا » علاج الحقن المجهري (ICSI)
سنتصل بكم

أرسلوا معلوماتكم، وسنتصل بكم:

أو يمكنكم التواصل معنا على الرقم 0 (533) 205 92 23.

معلومات الاتصال الخاصة بنا
Mikroenjeksiyon Tedavisi

الحقن المجهري
يُعدّ علاج أطفال الأنابيب من طرق المساعدة على الإنجاب، ويتضمن مجموعة من التقنيات التي تُقدّم حلاً لمشكلات معقّدة مثل العقم الذي يمنع حدوث الحمل بالطرق الطبيعية. في بلدنا وُلِد ما يقارب 3 ملايين طفل بفضل تقنيات أطفال الأنابيب، وقد تحقّقت نسبة كبيرة من هذه الحالات باستخدام تقنية الحقن المجهري بعد رحلة حمل ناجحة.
تقنية الحقن المجهري هي حقن حيوان منوي واحد سليم مأخوذ من الزوج مباشرة داخل بويضة الزوجة باستخدام إبرة دقيقة تحت المجهر، بهدف إتمام عملية الإخصاب.

تُتيح تقنية الحقن المجهري فرصة الإنجاب حتى في الحالات التي يكون فيها عدد الحيوانات المنوية أو حركتها غير كافٍ، إذ يمكن تحقيق الإخصاب باستخدام حيوان منوي واحد متحرك وبخصائص شكلية (مورفولوجية) مناسبة من بين الحيوانات المنوية غير القادرة على إخصاب البويضة. وبعد مرحلة الإخصاب، تسير المراحل التالية كما هي في علاج أطفال الأنابيب.

ما الفرق بين أطفال الأنابيب والحقن المجهري؟
في أطفال الأنابيب التقليدي (IVF)، يتم جمع عدد كبير من الخلايا التناسلية من الزوجين ووضعها معاً في المختبر، ثم اختيار أفضل الأجنة جودة ونقلها إلى رحم الزوجة.
أما في تقنية الحقن المجهري (ICSI)، فيتم اختيار حيوان منوي واحد فقط من عينة الزوج وحقنه داخل البويضة بإبرة طبية خاصة تحت المجهر.

باختصار، في IVF يتم وضع أكثر من خلية تناسلية معاً في المختبر ويُترك للحيوان المنوي أن يخصّب البويضة ذاتياً، بينما في ICSI يتم إدخال حيوان منوي واحد مباشرة داخل البويضة لإحداث الإخصاب. وبخلاف ذلك فلا يوجد فرق آخر بين الطريقتين، إذ تُجرى باقي المراحل كما هي في خطوات أطفال الأنابيب.

ما هي مزايا تقنية الحقن المجهري (ICSI)؟
إن حقن الحيوان المنوي مباشرة داخل البويضة يرفع احتمال حدوث الإخصاب. كما أن الحصول على أجنة في حالات ضعف عدد الحيوانات المنوية أو جودتها يكون أكثر صعوبة في أطفال الأنابيب التقليدي. وفي حالات انعدام النطاف (Azoospermia) التي لا يوجد فيها حيوان منوي في السائل المنوي، قد لا يكون أطفال الأنابيب التقليدي كافياً.
أما في الحقن المجهري، فيمكن الحصول على حيوانات منوية من الخصية بتقنية الاستخراج المجهري (Micro-TESE) واستخدام حتى حيوان منوي واحد قادر على الإخصاب لتحقيق عملية الإخصاب.

كيف يتم تطبيق تقنية الحقن المجهري؟
بعد تقييم عينة السائل المنوي لدى الزوج، يتم تحديد الحيوان المنوي الأفضل جودة. ثم يُسحب الحيوان المنوي بواسطة قسطرة مجهرية دقيقة مع الحفاظ على بنية الذيل المسؤولة عن الحركة دون إتلافها، وبعد ذلك يُحقن داخل بويضة الزوجة لإحداث الإخصاب.
وقبل إجراء الحقن المجهري يجب أن تكون البويضة في مرحلة النضج المناسبة (Metaphase II).

من هم المرشحون للاستفادة من الحقن المجهري (ICSI)؟
حالات قلة عدد الحيوانات المنوية الشديدة وحالات انعدام النطاف
وجود اضطراب شديد في شكل الحيوانات المنوية (المورفولوجيا) بنسبة تزيد عن 95%
فشل محاولات سابقة لأطفال الأنابيب التقليدي
الأزواج الذين سيُجرى لهم التشخيص الوراثي قبل الانغراس (PGD)
حالات العقم غير المفسّر
وجود أضداد للحيوانات المنوية (Anti-sperm Antibodies)
وجود سبب مناعي مؤثر على الخصوبة

ما هي فرصة الحمل باستخدام الحقن المجهري؟
تكون معدلات الحمل المحققة بالحقن المجهري أعلى مقارنةً بأطفال الأنابيب التقليدي. لكن يعتمد النجاح بشكل أساسي على احتياطي المبيض وجودة البويضات لدى الزوجة. وفي حال كانت جودة البويضات جيدة قد تتراوح نسبة الإخصاب بين 50% و80%، إلا أن ليست كل الأجنة المتكوّنة تنتهي بالضرورة بحمل ناجح.

اختيار الحيوانات المنوية في الحقن المجهري
لرفع فرص الحمل، يجب اختيار حيوانات منوية عالية الجودة. قد يبدو الحيوان المنوي المختار جيداً من حيث الشكل، لكن ذلك لا يكشف بدقة عن عدد الكروموسومات أو نضج الحيوان المنوي. وإذا كان هناك ضرر في الحمض النووي (DNA) فقد ينتهي الحمل بالإجهاض. لذلك فإن اختيار الحيوان المنوي في الحقن المجهري يُعدّ خطوة بالغة الأهمية.

تُستخدم أنظمة خاصة لتكبير الحيوانات المنوية وفحصها بسهولة أكبر وتحديد الحيوانات المنوية السليمة شكلياً. ومع ذلك فإن الشكل السليم لا يعني بالضرورة سلامة الـDNA أو اكتمال النضج.
وفي الحقن المجهري يتم الاستعانة بمحَاليل خاصة تُعرف باسم Sperm Slow لتمييز الحيوانات المنوية.

يحتوي محلول Sperm Slow على مادة موجودة حول البويضة تساعدها طبيعياً في اختيار الحيوان المنوي. وبفضل هذه الطريقة يمكن اختيار حيوانات منوية مكتملة النضج وبنسبة أعلى من الكروموسومات الطبيعية مقارنةً بطرق الاختيار السابقة. كما يساهم ذلك في الحصول على أجنة ذات جودة أفضل ونتائج أكثر نجاحاً.

طريقة الحقن المجهري
ساعدت تقنيات أطفال الأنابيب حول العالم كثيراً من العائلات على تحقيق حلم الإنجاب. وفي تركيا ساهمت هذه الطرق في ولادة أكثر من 3 ملايين طفل تقريباً، ويُقدّر أن نحو نصف هذه الحالات تمت بتقنية الحقن المجهري.

متى طُبّق الحقن المجهري لأول مرة؟
تم تطبيق الحقن المجهري لأول مرة في تركيا عام 1992. وقد شكّل ثورة مهمة في علاج العقم عند الرجال. ولا يقتصر استخدامه على العقم الذكري فقط، بل يمكن تطبيقه أيضاً في الحالات التي تكون فيها قشرة البويضة سميكة لدرجة تمنع دخول الحيوان المنوي، أو في حالات فشل الإخصاب في محاولات سابقة لأطفال الأنابيب، وكذلك لدى النساء في عمر متقدم أو مع انخفاض عدد البويضات.

تتضمن التقنيات الحديثة للمساعدة على الإنجاب: أطفال الأنابيب التقليدي (In Vitro Fertilization – IVF) والحقن المجهري (Intra Cytoplasmic Sperm Injection – ICSI).
الفرق الأساسي بينهما هو طريقة حدوث الإخصاب. فالحقن المجهري يُعد من أحدث التطورات في تقنيات الإخصاب المساعد، حيث يمنح الحيوان المنوي فرصة الدخول إلى داخل البويضة مباشرة.

ما الفروق بين الحقن المجهري وأطفال الأنابيب التقليدي؟
في أطفال الأنابيب التقليدي (IVF)، يتم وضع عدد كبير من الحيوانات المنوية حول بويضة واحدة في ظروف مخبرية، ويقوم أحد هذه الحيوانات المنوية بإخصاب البويضة تلقائياً، على غرار ما يحدث في الحمل الطبيعي، لكن الإخصاب يتم في المختبر بدل الرحم.
أما في الحقن المجهري (ICSI)، فيتم اختيار حيوان منوي واحد فقط وحقنه مباشرة داخل البويضة باستخدام تقنيات مجهرية دقيقة، ولذلك سُمّيت هذه الطريقة بالحقن المجهري.

مزايا الحقن المجهري
ترتفع فرصة حدوث الإخصاب مقارنةً بالطريقة التقليدية.
في حالات انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف جودتها يكون الحمل بالطريقة التقليدية أصعب. وفي حالات انعدام النطاف قد يكون الحمل غير ممكن دون استخراج حيوانات منوية من الخصية.
في الحقن المجهري يكفي حيوان منوي واحد لإحداث الإخصاب، وحتى في حالات انعدام النطاف يمكن استخراج حيوانات منوية من الخصية بتقنيات مثل Micro-TESE واستخدامها للحقن المجهري.

كيف يُجرى الحقن المجهري؟
يُختار أفضل حيوان منوي من العينة. يتم تثبيط حركة الذيل بشكل مدروس ثم يُسحب بواسطة محقن مجهري شديد الدقة، وبعد ذلك يُحقن داخل البويضة. وقبل ذلك تُزال الخلايا المحيطة بالبويضة.

لمن يُطبّق الحقن المجهري؟
حالات انعدام النطاف أو قلة عدد الحيوانات المنوية الشديدة التي يمكن فيها استخراج حيوانات منوية بتقنية Micro-TESE
وجود أضداد للحيوانات المنوية كسبب للعقم
فشل محاولات سابقة لأطفال الأنابيب التقليدي
الحالات التي تحتاج إلى التشخيص الوراثي قبل الانغراس (PGD)
حالات العقم غير المفسّر

هل يحدث الإخصاب بشكل مؤكد مع الحقن المجهري؟
رغم إدخال الحيوان المنوي داخل البويضة، لا يمكن ضمان حدوث الإخصاب بشكل مطلق. فجودة الحيوان المنوي وجودة البويضة لهما دور كبير. ولهذا يتم تطوير تقنيات جديدة لتحسين اختيار الحيوانات المنوية، كما أن خبرة اختصاصي الأجنة (Embryologist) تُعد من أهم عوامل النجاح.

نِسَب الحمل في الحقن المجهري
تميل نسب الإخصاب والحمل في الحقن المجهري لأن تكون أعلى قليلاً من أطفال الأنابيب التقليدي، لكن العامل الأهم يبقى جودة البويضات والحيوانات المنوية. وتختلف النسب حسب عمر الزوجة، وعموماً تتراوح نسبة الإخصاب بين 50% و80%، لكن ليس كل إخصاب يؤدي بالضرورة إلى حمل ناجح.

تطبيقات أطفال الأنابيب والحقن المجهري
يمكن القول إن معظم الأطفال المولودين عبر تقنيات أطفال الأنابيب تم تحقيقهم باستخدام الحقن المجهري. في أطفال الأنابيب يتم تلقيح بويضة الزوجة بحيوان منوي من الزوج داخل المختبر. وإذا تم حقن الحيوان المنوي داخل البويضة مباشرة لإحداث الإخصاب، فهذه هي تقنية الحقن المجهري، والتي تُعد ذات نسبة نجاح أعلى نسبياً، خاصةً في حالات العقم الذكري.
الحقن المجهري هو إدخال مادة أو خلية عبر جدار الخلية باستخدام ماصة دقيقة جداً تحت المجهر. وهو أكثر تعقيداً لكنه يُستخدم على نطاق واسع في نقل المادة الوراثية وفي حالات تعذر وصول الحيوان المنوي للبويضة أو عدم قدرته على اختراق غلافها.

الحالات التي يُنصح فيها بالحقن المجهري
العقم الذكري الشديد، خاصةً عند وجود دليل على خلل في وظيفة الحيوانات المنوية قد يؤثر على نجاح أطفال الأنابيب
فشل أطفال الأنابيب التقليدي بسبب اضطرابات في الحيوانات المنوية مثل عدم حدوث تفاعل الأكروسوم (Acrosome Reaction) الضروري للإخصاب
استخدام حيوانات منوية تم الحصول عليها جراحياً من الجهاز التناسلي الذكري
الحالات التي ستُجرى فيها تقنية التشخيص الوراثي قبل الانغراس (PGD) لتجنّب تلوث DNA من حيوانات منوية أخرى

ما نسبة نجاح الحقن المجهري؟
رغم أن نسب الإخصاب والحمل قد تكون أعلى قليلاً مقارنةً بالطريقة التقليدية، إلا أن عوامل مثل عمر الزوجة واحتياطي المبيض تؤثر بشكل واضح. وبشكل عام تتراوح فرصة الإخصاب بين 50% و80%، لكن لا تتحول كل هذه الحالات إلى حمل.
يُقدّر نجاح أطفال الأنابيب بحدود 40% تقريباً، وقد يتراوح بين 15% و60% بحسب اختلاف الأسباب السريرية بين الأزواج.

مع التطور التقني قد لا يتحقق النجاح دائماً. وأهم سبب لفشل أطفال الأنابيب هو عمر الزوجة، فمع التقدم بالعمر تقل جودة البويضات وعددها. لدى النساء بعمر 35 سنة أو أقل تكون نسبة النجاح قرابة 40%، لكن بعد ذلك تبدأ بالانخفاض، وعند عمر 40 سنة وما فوق قد تنخفض إلى النصف تقريباً.

العوامل المؤثرة في نجاح العلاج
سبب العقم ومدته
وجود حمل سابق من عدمه
عمر الزوجة
عدد الحيوانات المنوية وجودتها لدى الزوج
الأمراض السابقة
عدد البويضات وجودتها لدى الزوجة
جودة الأجنة المنقولة
وجود أكياس أو سلائل أو مشاكل داخل الرحم قد تمنع انغراس الجنين

كم تستغرق مدة علاج الحقن المجهري؟
عادةً تستغرق مرحلة تنشيط المبيض وسحب البويضات ونقل الأجنة نحو 15 إلى 16 يوماً. وبعد 12 يوماً من النقل يتم إجراء اختبار الحمل لتحديد النتيجة.
إذا حدث الحمل تُستكمل المتابعة وتستمر بعض الأدوية حسب الخطة العلاجية. وإذا لم يحدث حمل تُوقف الأدوية ويُنتظر حدوث الدورة الشهرية. وبحسب حالة الزوجين يمكن تكرار العلاج، وغالباً ما يُنصح بمرور دورة أو دورتين شهريتين على الأقل قبل الإعادة، وقد تكون فترة 2 إلى 3 دورات (2-3 أشهر) كافية لراحة المبيض.
بعد 6 محاولات دون حمل تقل فرصة النجاح بهذه الطريقة، لكنها لا تصبح مستحيلة تماماً، إذ وُجدت حالات نادرة حملت في المحاولة 12 إلى 15.

هل يمكن تكرار الحقن المجهري بعد الفشل؟
يمكن تكرار الحقن المجهري دون حدّ ثابت. وتشير المعطيات الحالية إلى أن نسبة النجاح التراكمية بعد 6 محاولات قد تصل إلى نحو 80% تقريباً. لكن بعد ذلك تقل الاحتمالات بشكل ملحوظ لدى نسبة معينة من الحالات، وقد تكون الإمكانات المتاحة محدودة.
ولا توجد مشكلة طبية تمنع تكرار العلاج مباشرة بعد الفشل، لكن لأن الأدوية المستخدمة تُحفّز المبيض بشكل كبير وقد ترفع هرمون الإستروجين، يُفضّل انتظار 2 إلى 3 دورات شهرية حتى يستعيد الجسم توازنه.

تقنية الحقن المجهري مع التكبير المجهري العالي لاختيار الحيوانات المنوية (IMSI)
تُتيح هذه التقنية إجراء تحليل مورفولوجي أكثر تفصيلاً للحيوانات المنوية مقارنةً بالحقن المجهري التقليدي، دون إحداث ضرر للحيوان المنوي الحي، مما يسمح باستخدامه في الحقن المجهري.

في الحقن المجهري التقليدي يمكن تكبير الحيوان المنوي حتى نحو 400 مرة، وبالتالي يمكن تقييم الرأس والعنق والذيل، لكن لا يمكن تقييم البنى الدقيقة داخل رأس الحيوان المنوي أو نواة الخلية بشكل تفصيلي.
أما في تقنية IMSI فيمكن الوصول إلى تكبير 6000 إلى 8000 مرة باستخدام مجاهر وأنظمة بصرية خاصة، مما يسمح بتقييم البنى داخل الخلية ومورفولوجيا النواة بدقة أكبر. وبهذا يمكن تحقيق نسبة إخصاب أعلى بنحو 25% إلى 40% بعد اختيار أفضل الحيوانات المنوية.

قد تؤدي العوامل الوراثية والبيئية إلى حدوث تلف في DNA الحيوان المنوي. وفي بعض الأحيان قد يزيد احتمال استخدام حيوانات منوية ذات DNA متضرر في تقنية ICSI. وتُعد IMSI من أفضل الطرق لاكتشاف مؤشرات تلف DNA في الحيوان المنوي الحي. وقد تؤدي شدة تلف DNA لدى البويضات أو الحيوانات المنوية إلى ضعف جودة الأجنة أو توقف نموها أو انخفاض معدلات الانغراس وارتفاع خطر الإجهاض.

كما أن اضطرابات الاستقلاب الخلوي والإجهاد التأكسدي قد تُضعف سلامة سلاسل DNA. وتشمل العوامل المؤثرة لدى الزوج:
التقدم في العمر
التدخين
تلوث الهواء
طول فترة الامتناع الجنسي
تعرض الخصيتين لحرارة مرتفعة

إذا كانت نسبة تلف DNA أقل من 8% فقد تتمكن البويضات من إصلاح التلف ويُولد طفل سليم. ومع ذلك، بعد عمر 35 سنة قد يزداد تلف DNA وتزداد معه مخاطر الإجهاض. وقد أظهرت المتابعات العصبية حتى عمر 8 سنوات عدم وجود فروق واضحة بين الأطفال المولودين طبيعياً والمولودين بتقنية ICSI، مع الإشارة إلى أن التشوهات الخِلقية الكبرى قد تكون أعلى قليلاً في حالات ICSI.

وبالمعطيات المتوفرة حالياً، لا يمكن التنبؤ على المدى الطويل بما قد يظهر لاحقاً لدى الأطفال المولودين من حيوانات منوية ذات DNA متضرر. فمنذ تطبيق ICSI عام 1992 تم تجاوز الانتقاء الطبيعي للحيوانات المنوية، وأصبح بالإمكان تكوين أجنة حتى من حيوانات منوية لا تستطيع الإخصاب طبيعياً بسبب تلف DNA. وقد ترتبط هذه الحالات بحدوث طفرات أو تغيرات جينية، مما قد يزيد احتمال مشكلات مثل العقم أو بعض أنواع سرطانات الأطفال لاحقاً، رغم عدم وجود دليل قاطع. ويُعتقد أن اختيار حيوانات منوية ذات بنية أفضل عبر IMSI قد يقلل هذا الخطر.

في ICSI يتم اختيار الحيوانات المنوية الأكثر انتظاماً شكلياً تحت تكبير 200 إلى 400 مرة، لكن ذلك لا يكشف عن بعض الشذوذات المهمة المرتبطة بالإخصاب وتطور الجنين والحمل. ويمكن كشف هذه الشذوذات بطرق صبغية في مختبرات الأندروجين (Andrology)، إلا أن الحيوانات المنوية تفقد حيويتها بعد الصبغ ولا تصبح مناسبة للحقن المجهري.
أما في IMSI، فتساعد العدسات عالية التكبير على تمييز البنى الطبيعية والشاذة داخل رأس الحيوان المنوي.

ومنذ عام 2005 أظهرت دراسات مكثفة أن الفجوات (Vacuoles) وهي حويصلات صغيرة مملوءة بسائل داخل نواة الحيوان المنوي قد تكون مؤشراً على تلف محتمل في DNA. وقد يسبب تلف DNA فشل الإخصاب أو توقف نمو الجنين أو ضعف جودة الجنين أو بطء نموه، مما يقلل احتمال حدوث حمل.

خصوصاً في:
حالات العقم الذكري الشديد
تكرار فشل أطفال الأنابيب
حالات العقم غير المفسّر

يمكن أن يساعد نظام IMSI في اختيار الحيوانات المنوية المناسبة وتحسين فرص تكوّن أجنة جيدة قادرة على الوصول إلى مرحلة الكيسة الأريمية (Blastocyst)، ولهذا تُعد تقنية حديثة ومهمة في هذا المجال.

الحقن المجهري (ICSI) هو إدخال الحيوان المنوي غير القادر على الإخصاب طبيعياً مباشرة داخل البويضة لإتمام الإخصاب، وقد طُوّر أساساً لعلاج العقم الذكري الشديد. يتم اختيار الحيوانات المنوية الطبيعية قدر الإمكان من حيث الشكل والحركة، لكن ذلك لا يضمن كشف جميع الشذوذات المؤثرة على الإخصاب وتطور الجنين والحمل.

كل بويضة وكل جنين يتم الحصول عليه في مختبر أطفال الأنابيب له قيمة كبيرة، والهدف هو تكوين جنين قادر على الانغراس وتحقيق الحمل. لذلك فإن مرحلة تكوين الأجنة واختيارها لها أهمية خاصة. وفي السنوات الأخيرة أصبح من الممكن عبر تقنية IMSI تقييم مورفولوجيا الحيوانات المنوية بدقة أعلى قبل الإخصاب، مما يسمح باختيار الحيوان المنوي الأفضل لرفع فرص النجاح.

Size nasıl yardımcı olabilirim?
1